هذا القوس يقترب من السؤال نفسه من جهة الاعتراف: من يملك حق أن تكون سيرته غير خطية؟ ومن يستطيع أن يبدو مركبًا دون أن يُقرأ كخطر مهني؟

المقالات هنا لا تسأل كيف ننظم الاهتمامات فقط. تسأل كيف يقرأ السوق والمؤسسة واللغة الثانية هذا التنظيم. أحيانًا لا تكون المشكلة في الشخص ولا في خبرته، بل في القالب الذي يقرر مسبقًا ما الذي يبدو مفهومًا وما الذي يبدو مشتتًا.

  1. الخجل من السيرة غير الخطية
  2. من يملك رفاهية عدم التخصص؟
  3. الحياة بلغة ثانية كمضاعفة للهوية