يوسّع هذا المسار القوس الأول بمقالين عن التمثيل: كيف نترجم حياة غير خطية أمام السوق؟ وبأي اسم عربي نتكلم عن هذه الحالة؟

هنا ينتقل المشروع من شروط العيش إلى شروط الفهم. بعد العمل والطاقة والمنفى، تظهر مشكلتان عمليتان: السيرة التي يجب أن تختصر حياة أعرض من النموذج المهني، والمصطلح الذي يجب أن يفتح الباب للقارئ من غير أن يختزل التجربة.

  1. لماذا لا يكفي خطاب الشغف في سوق عمل هش؟
  2. ميزانية الطاقة قبل خطة الحياة
  3. المنفى كحالة تعدد قسري
  4. السيرة الذاتية كترجمة لا كاعتراف
  5. هل نترجم multipotentialite أم نخترع اسمًا آخر؟